انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ظننت العبد عن مصرٍ تسلىفأهدى جودكَ الوافي بسلا
٢نعم قد أذكرتني عيش مصرٍوإقبالا من الدنيا تولى

أبيات قريبة

تَشكو المَطاعِمُ طولَ هِجرَتِهاوَصُدودِها وَمَنِ الَّذي تَصِلُ

وَتَفَرَّقَت عَنكُم كَتائِبُهُإِنَّ المِلاحَ خَوادِعٌ قُتُلُ

المتنبي

مَلِكٌ إِذا ما الرُمحُ أَدرَكَهُطَنَبٌ ذَكَرناهُ فَيَعتَدِلُ