انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عجبت من أهرام مصر التييقصر عن أوصافها قولي
٢يهول عقل المرء بنيانهاألم يكن عندها أبو الهول

أبيات قريبة

فَبَينَما هِيَ تَحتَ اللَيلِ ساهِرَةٌتُحييهِ ما بَينَ أَوجالٍ وَأَوجاعِ

فَقالَتِ الأُمُّ يا للفَخرِ كانَ أَبيحُرّاً وَكانَ وَفِيّاً طائِلَ الباعِ

اللَيثُ مَلكُ القِفارِوَما تَضُمُّ الصَحاري