انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١من حرم الغمض على مقلتيبرملِ مصرٍ عند طيب الغلس
٢وخالف العادة في قولهمإن الذي في الرمل يمشي نعس

أبيات قريبة

مِن كُلِّ أَبيَضَ وَضّاحٍ عَمامَتُهُكَأَنَّما اِشتَمَلَت نوراً عَلى قَبَسِ

المتنبي

أَكارِمٌ حَسَدَ الأَرضَ السَماءُ بِهِموَقَصَّرَت كُلُّ مِصرٍ عَن طَرابُلسِ

فَمَوتي في الوَغى أَرَبي لِأَنّيرَأَيتُ العَيشَ في أَرَبِ النُفوسِ

المتنبي