انتقل إلى المحتوى
انضم

وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهماإِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ

ديك الجن

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِديوالبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
٢وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهماإِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
٣وَدَّعْتُها لِفِراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدِيإِذْ شَبّكَتْ يَدَها مِنْ لَوْعَةٍ بِيَدِي

أبيات قريبة

يَجعَلُ الأَوطانَ أُغنِيَتَهوَيُنادي الناسَ مَن جادَ وَجَد

أحمد شوقي

لا تَرُدّوا يَدَهُم فارِغَةًطالِبُ العَونِ لِمِصرٍ لا يُرَد

وَهوَ في الأَيدي وَفي قُدرَتِهالَم يَضِق عَنهُ وَلَم يَعجِز أَحَد

أحمد شوقي