الرئيسيةديك الجنودعتها ولهيب الشوق في كبديالبيت 2وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهماإِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِديك الجن انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةودعتها ولهيب الشوق في كبديديك الجنالبحرالبسيطالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِديوالبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ٢وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهماإِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ٣وَدَّعْتُها لِفِراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدِيإِذْ شَبّكَتْ يَدَها مِنْ لَوْعَةٍ بِيَدِيأبيات قريبةيَجعَلُ الأَوطانَ أُغنِيَتَهوَيُنادي الناسَ مَن جادَ وَجَدأحمد شوقيلا تَرُدّوا يَدَهُم فارِغَةًطالِبُ العَونِ لِمِصرٍ لا يُرَدأحمد شوقيوَهوَ في الأَيدي وَفي قُدرَتِهالَم يَضِق عَنهُ وَلَم يَعجِز أَحَدأحمد شوقي