انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١مُعصَّباً من صباحٍ لا طعامَ لهولا رَعيّةَ إِلا الطوفُ والعَسسُ
٢٢فكرَّ يَحمي برَوقيه حقيقتَهُبه عليهنّ إذ أدركنهُ شمسُ
٢٣ما إن قليلاً تجلّى النقعُ عن سنَدوزارع غير ما إن صادَ منبجسُ

أبيات قريبة

وَلَقَد بَغى بِجِلادِ أَوسٍ قَومُهُذُلّاً وَقَد عَلِمَت بِذَلِكَ سِنبِسُ

حاتم الطائي

كَالنارِ وَالشَمسِ الَّتي قالَت لَهابَيدَ اللُوَيمِسِ عالِماً ما يَلمِسُ

حاتم الطائي

لَم يُنسِني أَطلالَ ماوِيَّةٍ ناسيوَلا أَكثَرُ الماضي الَّذي مِثلُهُ يُنسي

حاتم الطائي