انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٩والحمد لله الذي يجرى القضابعبده يحيى بما أحبا
٣٠ما في أصاب اليوم إلا وجلصب عليه الخوف منك صبا
٣١وقد أقام أهل كل قطعةفيه عليها مأتما وندبا

أبيات قريبة

لا أَبعَدَ اللَهُ عَن عَيني غَطارِفَةًإِنساً إِذا نَزَلوا جِنّاً إِذا رَكِبوا

عنترة بن شداد

فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَرواوَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا

عنترة بن شداد

خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِباًلِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ