انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣أخذت زخرفَها وازّينتبملابيس تَسرَّ الناظرينا
٤أخذ الحسن أماما وورافي ذُراها وشمالا ويمينا
٥نفضت جنات عدن فوقهامن بديعِ الحسنِ ما أرضى العيونا

أبيات قريبة

شَديدُ الخُنزُوانَةِ لا يُباليأَصابَ إِذا تَنَمَّرَ أَم أُصيبا

المتنبي

كَأَنَّ الجَوَّ قاسى ما أُقاسيفَصارَ سَوادُهُ فيهِ شُحوبا

المتنبي

وَما مَوتٌ بِأَبغَضَ مِن حَياةٍأَرى لَهُمُ مَعي فيها نَصيبا