انتقل إلى المحتوى
انضم

فما يمرُّ به حال ويسخطهإلاّ رآهَا لما يرضى بهِ سببا

ابن المُقري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١من عاشَ حدَّث عن أَيامهِ العجَباوأَدبتهُ ليالٍ تحسنُ الأَدبا
٢فما يمرُّ به حال ويسخطهإلاّ رآهَا لما يرضى بهِ سببا
٣من كان يؤمنُ أن العسر يتبعَهُيسرٌ وضاق رأى المرجوَّ قد قرَبا

أبيات قريبة

إِذا كَسَبَ الإِنسانُ مِن هَنِ عِرسِهِفَيا لُؤمَ إِنسانٍ وَيا لُؤمَ مَكسَبِ

المتنبي

لِعَيني كُلَّ يَومٍ مِنكَ حَظٌّتَحَيَّرُ مِنهُ في أَمرٍ عُجابِ

المتنبي

تُسايِرُكَ السَواري وَالغَواديمُسايَرَةَ الأَحِبّاءِ الطِرابِ