انتقل إلى المحتوى
انضم

وما أوفيه شكراً حيثُ أمهلنيحتى قضيت من الدنيا بك الأربا

ابن المُقري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧إِني لأحمد عما كان آخرهُخير ثواباً وخير عندكم عقبا
٨وما أوفيه شكراً حيثُ أمهلنيحتى قضيت من الدنيا بك الأربا
٩وأَبصرتك عيوني والهدى نهجٌوالحقُّ ينصر والبهتانُ قد غُلبا

أبيات قريبة

إِذا اِستَقبَلَت نَفسُ الكَريمِ مُصابَهابِخُبثٍ ثَنَت فَاِستَدبَرَتهُ بِطيبِ

المتنبي

وَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَهاوَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِ

المتنبي

نَذُمُّ السَحابَ الغُرَّ في فِعلِها بِهِوَنُعرِضُ عَنها كُلَّما طَلَعَت عَتبا

المتنبي