وعادِ الهوى والجسمَ في كل شهوةٍتكن ساعياً بالروح في عالم الحفظ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

يَكَظُّ أَسرابَ الظِباءِ كَظّاحَتّى تَراها فِرَقاً تَشَظّى
نَفسٌ سَتَعبِطُها وَساوِسُهاإِن لَم تَكُن مِنهُنَّ مُنحَفِظَه

هَل تَحفَظُ الأَرضَ مَوتاها وَأَهلُهُمُلَمّا بَدا اليَأسُ أَلغَوهُم فَما حُفِظوا
أبو العلاء المعري