الرئيسيةالشريف العقيليتمصبطرمت في عتبي عليهالبيت 2وَكانَ الحَزمُ لَو رَكِبَ اِعتِذاريمَطِيَّتَهُ فَأَبرَكَها لَدَيهِالشريف العقيلي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةتمصبطرمت في عتبي عليهالشريف العقيليالبحرالوافرالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١تَمَصبَطرَمتُ في عَتبي عَلَيهِكَأَنّي لَيسَ قَلبي في يَدَيهِ٢وَكانَ الحَزمُ لَو رَكِبَ اِعتِذاريمَطِيَّتَهُ فَأَبرَكَها لَدَيهِ٣فَما لي مُنصِفٌ مِنهُ سِواهُإِذا ما جِئتَ أَشكوهُ إِلَيهِأبيات قريبةأَقامَ بِأَرضٍ أَنتَ لاقيهِ عِندَهاوَإِن بِتُّما تَستَبعِدانِ التَلاقيِاأحمد شوقيتَرى الرَحمَةَ الكُبرى وَراءَ سَمائِهاتَلُفُّ التُقى في سَيبِها وَالمَعاصِياأحمد شوقيوَكُنتَ تُصَلّي بِالمُلوكِ جَماعَةًوَكُنتَ تَقومُ اللَيلَ بِالنَفسِ خالِياأحمد شوقي