انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلقَيتُ نَفسي مِنهُ في اللَجَجِ الَّتيمَن لَم يَخُضها ثابِتاً لَم يَسلَمِ

الشريف العقيلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كَم بَحرِ حَربٍ نَقعُهُ آذِيُّهُوَحَبابُهُ جُردٌ كَمِثلِ الأَنجُمِ
٢أَلقَيتُ نَفسي مِنهُ في اللَجَجِ الَّتيمَن لَم يَخُضها ثابِتاً لَم يَسلَمِ
٣فَتَرَكتُ سُبّاحَ العِدى غَرقى وَلَميَبتَلَّ مِنّي غَيرُ سَيفي بِالدَمِ

أبيات قريبة

فَلا زِيارَةَ إِلّا أَن تَزورَهُمُأَيدٍ نَشَأنَ مَعَ المَصقولَةِ الخُذُمِ

وَلا تَشَكَّ إِلى خَلقٍ فَتُشمِتَهُشَكوى الجَريحِ إِلى الغِربانِ وَالرَخَمِ

المتنبي

الدَهرُ يَعجَبُ مِن حَملي نَوائِبَهُوَصَبرِ جِسمي عَلى أَحداثِهِ الحُطُمِ

المتنبي