انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا سائِلي عَن حالَتيلا تَسأَلَن عَمّا يَغُمُّ
٢عَمّا المُصابُ بِفِتيَةٍكانَت مَواهِبُهُم تَعُمُّ
٣وَحَصَلتُ بَعدَهُم عَلىمَن هُم لِقَلبِ الدَهرِ هَمُّ

أبيات قريبة

حَقَرتَ الرُدَينِيّاتِ حَتّى طَرَحتَهاوَحَتّى كَأَنَّ السَيفَ لِلرُمحِ شاتِمُ

المتنبي

تَظُنُّ فِراخُ الفُتخِ أَنَّكَ زُرتَهابِأُمّاتِها وَهيَ العِتاقُ الصَلادِمُ

وَقَد فَجَعَتهُ بِاِبنِهِ وَاِبنِ صِهرِهِوَبِالصِهرِ حَملاتُ الأَميرِ الغَواشِمُ

المتنبي