انتقل إلى المحتوى
انضم

تِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَهاوَأَرى الشِفاءَ وَما إِلَيهِ سَبيلُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُإِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُ
٢تِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَهاوَأَرى الشِفاءَ وَما إِلَيهِ سَبيلُ
٣أَعذَرتُ في طَلَبِ النَوالِ إِلَيكُمُلَو كانَ مَن مَلَكَ النَوالَ يُنيلُ

أبيات قريبة

إِلى رَبِّ مالٍ كُلَّما شَتَّ شَملُهُتَجَمَّعَ في تَشتيتِهِ لِلعُلا شَملُ

المتنبي

وَكَم عَينِ قِرنٍ حَدَّقَت لِنِزالِهِفَلَم تُغضِ إِلّا وَالسِنانُ لَها كُحلُ

المتنبي

وَنادى النَدى بِالنائِمينَ عَنِ السُرىفَأَسمَعَهُم هُبّوا فَقَد هَلَكَ البُخلُ

المتنبي