انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالطَيرُ تَصفِرُ في أَثنائِها طَرَباًوَسِلكُ عِقدِ دُموعِ الجَوِّ قَد قُطِعا

الشريف العقيلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١نورُ الصَباحِ ونور الراحِ قَد لَمَعاوَالديكُ يَنعَرُ وَالناقوسُ قَد قُرِعا
٢وَالطَيرُ تَصفِرُ في أَثنائِها طَرَباًوَسِلكُ عِقدِ دُموعِ الجَوِّ قَد قُطِعا
٣فَاِشرَب عَلى الرَوضِ راحاً كُلَّما جُلِيَتصِرفاً تَفَطَّرَ قَلبُ الهَمِّ فَاِنصَدَعا

أبيات قريبة

فَزَجَرتُها عَن نِسوَةٍ مِن عامِرٍأَفخاذُهُنَّ كَأَنَّهُنَّ الخَروَعُ

عنترة بن شداد

كَما قادَ مِثلي بِالمُحالِ إِلى الرَدىوَعَلَّقَ آمالي بِذَيلِ المَطامِعِ

فَكُن واثِقاً مِنّي بِحُسنِ مَوَدَّةٍوَعِش ناعِماً في غِبطَةٍ غَيرِ جازِعِ