انتقل إلى المحتوى
انضم

أَجرى عَلى كافورِ وَجنَتِها البُكافي ماءِ وَردِ الدَمعِ سَكَّ الإِثمَدِ

الشريف العقيلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَمّا رَأَت دَمعي غَداةَ وَداعِهايَنهَلُّ بَينَ مُعَصفَرٍ وَمُوَرَّدِ
٢أَجرى عَلى كافورِ وَجنَتِها البُكافي ماءِ وَردِ الدَمعِ سَكَّ الإِثمَدِ
٣فَكَأَنَّ وَجنَتَها غُلالَةُ فَضَّةٍوَكَأَنَّ غُرَّتَها طِرازُ زَبَرجَدِ

أبيات قريبة

مُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُ

المتنبي

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي

لتَرْوَى كمَا تُرْوي بلاداً سكَنْتِهاويَنْبُتَ فيها فَوْقَكِ الفَخرُ والمجدُ