الرئيسيةالشريف العقيليالحمد لله ليس لي جلدالبيت 2كُنتُ مَصوناً فَصِرتُ مُبتَذَلاًيَصنَعُ بي ما يَشاؤُهُ الكَمَدُالشريف العقيلي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةالحمد لله ليس لي جلدالشريف العقيليالبحرالمنسرحالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١الحَمدُ لِلَهِ لَيسَ لي جَلَدُيَنصُرُ قَلبي عَلى الَّذي أَجِدُ٢كُنتُ مَصوناً فَصِرتُ مُبتَذَلاًيَصنَعُ بي ما يَشاؤُهُ الكَمَدُ٣فَهَل سَبيلٌ إِلى الخَلاصِ وَماتَمَتَدُّ مِنّي إِلى السُلُوِّ يَدُأبيات قريبةذَكيٌّ تَظَنّيهِ طَليعَةُ عَينِهِيَرى قَلبُهُ في يَومِهِ ما تَرى غَداالمتنبيفَوَلّى وَأَعطاكَ اِبنَهُ وَجُيوشَهُجَميعاً وَلَم يُعطِ الجَميعَ لِيُحمَداالمتنبيوَيَمشي بِهِ العُكّازُ في الدَيرِ تائِباًوَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَداالمتنبي