انتقل إلى المحتوى
انضم

كُنتُ مَصوناً فَصِرتُ مُبتَذَلاًيَصنَعُ بي ما يَشاؤُهُ الكَمَدُ

الشريف العقيلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١الحَمدُ لِلَهِ لَيسَ لي جَلَدُيَنصُرُ قَلبي عَلى الَّذي أَجِدُ
٢كُنتُ مَصوناً فَصِرتُ مُبتَذَلاًيَصنَعُ بي ما يَشاؤُهُ الكَمَدُ
٣فَهَل سَبيلٌ إِلى الخَلاصِ وَماتَمَتَدُّ مِنّي إِلى السُلُوِّ يَدُ

أبيات قريبة

ذَكيٌّ تَظَنّيهِ طَليعَةُ عَينِهِيَرى قَلبُهُ في يَومِهِ ما تَرى غَدا

المتنبي

فَوَلّى وَأَعطاكَ اِبنَهُ وَجُيوشَهُجَميعاً وَلَم يُعطِ الجَميعَ لِيُحمَدا

المتنبي

وَيَمشي بِهِ العُكّازُ في الدَيرِ تائِباًوَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا

المتنبي