انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وإما أن تزاور نحو رَهبَىوتنتعل الشقائق والرمالا
٣بأظفارٍ له حُجنٍ طِوالٍوأنيابٍ له كانت كِلالا

أبيات قريبة

ما تُريدُ النَوى مِنَ الحَيَّةِ الذَوواقِ حَرَّ الفَلا وَبَردَ الظِلالِ

المتنبي

مِن بَناتِ الجَديلِ تَمشي بِنا في الــبيدِ مَشيَ الأَيّامِ في الآجالِ

وَرَبيعاً يُضاحِكُ الغَيثُ فيهِزَهَرَ الشُكرِ مِن رِياضِ المَعالي

المتنبي