انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالقَطرُ يَلثُمُ ثَغرَ الأُقحُوانِ إِذاتَبَسَّمَت عَنهُ في أَفواهِها القُضُبُ

الشريف العقيلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١الغَيمُ في حافَتَيهِ البَرقُ يَلتَهِبُكَأَنَّهُ مُطرَفٌ أَعلامُهُ ذَهَبُ
٢وَالقَطرُ يَلثُمُ ثَغرَ الأُقحُوانِ إِذاتَبَسَّمَت عَنهُ في أَفواهِها القُضُبُ
٣فَبِالإِخاءِ تَرَجَّل عَن مُخالَفَتيوَاِركَب نَشاطاً لَهُ مِن طاعَتي لَبَبُ

أبيات قريبة

إِنَّ الغَبوقَ لَهُ وَأَنتِ مَسوأَةٌفَتَأَوَّهي ما شِئتِ ثُمَّ تَحَوَّبي

إِنّي أُحاذِرُ أَن تَقولَ ظَعينَتيهَذا غُبارٌ ساطِعٌ فَتَلَبَّبِ

عنترة بن شداد

يُذَبِّبُ وَردٌ عَلى إِثرِهِوَأَدرَكَهُ وَقعُ مُردٍ خَشِب

عنترة بن شداد