الرئيسيةالشريف العقيليقم هاتها وردية ذهبيةالبيت 2أَو ما تَرى حُسنَ الهِلالِ كَأَنَّهالَمّا تَبَدّى حاجِبٌ قَد شاباالشريف العقيلي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةقم هاتها وردية ذهبيةالشريف العقيليالبحرالكاملالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١قُم هاتِها وَردِيَّةً ذَهَبِيَّةًتَبدو فَتَحسَبُها عَقيقاً ذابا٢أَو ما تَرى حُسنَ الهِلالِ كَأَنَّهالَمّا تَبَدّى حاجِبٌ قَد شاباأبيات قريبةتُهابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدائِدٌفَكَيفَ إِذا كانَت نِزارِيَّةً عُرباالمتنبيفَبورِكتَ مِن غَيثٍ كَأَنَّ جُلودَنابِهِ تُنبِتُ الديباجَ وَالوَشيَ وَالعَصباالمتنبيفَيَوماً بِخَيلٍ تَطرُدُ الرومَ عَنهُمُوَيَوماً بِجودٍ يَطرُدُ الفَقرَ وَالجَدباالمتنبي