انتقل إلى المحتوى
انضم

أَو ما تَرى حُسنَ الهِلالِ كَأَنَّهالَمّا تَبَدّى حاجِبٌ قَد شابا

الشريف العقيلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قُم هاتِها وَردِيَّةً ذَهَبِيَّةًتَبدو فَتَحسَبُها عَقيقاً ذابا
٢أَو ما تَرى حُسنَ الهِلالِ كَأَنَّهالَمّا تَبَدّى حاجِبٌ قَد شابا

أبيات قريبة

تُهابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدائِدٌفَكَيفَ إِذا كانَت نِزارِيَّةً عُربا

المتنبي

فَبورِكتَ مِن غَيثٍ كَأَنَّ جُلودَنابِهِ تُنبِتُ الديباجَ وَالوَشيَ وَالعَصبا

المتنبي

فَيَوماً بِخَيلٍ تَطرُدُ الرومَ عَنهُمُوَيَوماً بِجودٍ يَطرُدُ الفَقرَ وَالجَدبا

المتنبي