انتقل إلى المحتوى
انضم

تَكادُ مِنها يَدُ الساقي إِذا بُزِلَتلَولا المَزاجُ مِنَ الأَنوارُ تَلتَهِبُ

الشريف العقيلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١راحٌ إِذا جُلِيَت في اللَيلِ مُعتَكِراًأَعادَتِ اللَيلُ صُبحاً حينَ تَنسَكِبُ
٢تَكادُ مِنها يَدُ الساقي إِذا بُزِلَتلَولا المَزاجُ مِنَ الأَنوارُ تَلتَهِبُ

أبيات قريبة

أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِحَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّا

المتنبي

تَصُدُّ الرِياحُ الهوجُ عَنها مَخافَةًوَتَفزَعُ مِنها الطَيرُ أَن تَلقُطَ الحَبّا

المتنبي

لِأَمرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ لِلعِداوَسَمَّتهُ دونَ العالَمِ الصارِمَ العَضبا

المتنبي