الرئيسيةالشريف العقيليراح إذا جليت في الليل معتكراالبيت 2تَكادُ مِنها يَدُ الساقي إِذا بُزِلَتلَولا المَزاجُ مِنَ الأَنوارُ تَلتَهِبُالشريف العقيلي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةراح إذا جليت في الليل معتكراالشريف العقيليالبحرالبسيطالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١راحٌ إِذا جُلِيَت في اللَيلِ مُعتَكِراًأَعادَتِ اللَيلُ صُبحاً حينَ تَنسَكِبُ٢تَكادُ مِنها يَدُ الساقي إِذا بُزِلَتلَولا المَزاجُ مِنَ الأَنوارُ تَلتَهِبُأبيات قريبةأَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِحَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّاالمتنبيتَصُدُّ الرِياحُ الهوجُ عَنها مَخافَةًوَتَفزَعُ مِنها الطَيرُ أَن تَلقُطَ الحَبّاالمتنبيلِأَمرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ لِلعِداوَسَمَّتهُ دونَ العالَمِ الصارِمَ العَضباالمتنبي