انتقل إلى المحتوى
انضم

لو كان مُعْتَنقي لَما طَغِيَ الهوَىلو كان يَطْغَى لاعْتناقِ مِثاله

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِلو أنّ طَيْفاً كان من أبدالِهِ
٢لو كان مُعْتَنقي لَما طَغِيَ الهوَىلو كان يَطْغَى لاعْتناقِ مِثاله
٣بِتْنا نُعَلَّلُ بالوِصالِ منَ امْرئٍلم يُبْقِ منّا غيرُ ذِكْرِ وْصاله

أبيات قريبة

فَلَمَّا تَلاقَينا وجَدتُ بَنانَهمُخَضّبَةً تَحكى الشَوَاعِلَ بِالشُّعَل

امرؤ القيس

وقَد كانَ لَعبي كُلَّ دَستٍ بِقُبلَةٍأُقَبِّلُ ثَغراً كَالهِلَالِ إِذَا أَفَل

وآخِرُ قَولِي مِثلُ مَا قَلتُ أَوَّللِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل

امرؤ القيس