انتقل إلى المحتوى
انضم

وتَخالُ غُرّتَهُ سُطوعَ ذُبالةٍطَلعتْ بها ليلاً ذُؤابةُ يَذْبُل

الأرجاني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧ويَهُزُّ جِيداً كالقناةِ يَنوطُهبحَديدِ أُذْنٍ كالسِّنانِ مُؤلَّل
١٨وتَخالُ غُرّتَهُ سُطوعَ ذُبالةٍطَلعتْ بها ليلاً ذُؤابةُ يَذْبُل
١٩وكأنّ خَطْفَ يَمينه وشِمالهمَسْرَى جَنوبِ بالفلاةِ وشَمْأل

أبيات قريبة

فَما بالُ قَلبي هَدَّهُ الشَوقُ وَالهَوىوَأَنضَجَ حَرُّ البَينِ مِنّي فُؤادِيا

قيس بن الملوح

فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌفَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا

خَليلَيَّ هَيّا أَسعِداني عَلى البُكافَقَد جَهَدَت نَفسي وَرُبَّ المَثانِيا

قيس بن الملوح