انتقل إلى المحتوى
انضم

وسَما للَثْمِ يد المُوفَّقِ إنّهسَببُ العلاء فعافَ كُلَّ مُقَبِّل

الأرجاني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٦ما زوّد الأحبابَ منه تَعلُّلاًإلاّ وَداعَ الظّاعنِ المُتَحمِّل
٣٧وسَما للَثْمِ يد المُوفَّقِ إنّهسَببُ العلاء فعافَ كُلَّ مُقَبِّل
٣٨لأَغرَّ من عُلْيا بَجيلةَ ماجدٍبادي المَهابةِ في النُّفوسِ مُبَجَّل

أبيات قريبة

خَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبالِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا

قيس بن الملوح

بِثَمدينَ لاحَت نارُ لَيلى وَصُحبَتيبِذاتِ الغَضى تُزجي المَطِيَّ النَواجِيا

فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍإِذا جِئتُكُم بِاللَيلِ لَم أَدرِ ماهِيا

قيس بن الملوح