انتقل إلى المحتوى
انضم

ماضي العزائمِ جُودُ أسحمَ أوطَفٍقد شِيبَ فيه ببأسِ أغلَبَ أهْرَتا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤يَهَبُ النّوالَ معَ العلومِ مع العُلاهل ماجدٌ في الدّهر يأتي ما أتى
٣٥ماضي العزائمِ جُودُ أسحمَ أوطَفٍقد شِيبَ فيه ببأسِ أغلَبَ أهْرَتا
٣٦ذو مُعْجِزٍ من بِشْرِه في وَجْهِهمهما بدا أحَيا رجاءً مَيتَا

أبيات قريبة

إِسمَع فَقَد آذَنَكَ الصَوتُإِن لَم تُبادِر فَهُوَ الفَوتُ

ابو العتاهية

الحَمدُ لِلَّهِ عَلى صُنعِهِإِنّي إِذا عَزَّ أَخي هُنتُ

ابو العتاهية

يا عَجَباً مِنّي وَما اِختَرتُ مِنشَكّي عَلى ما قَد تَيَقَّنتُ