
وأَظُنُّ أنّ سَوادَ إنسانَيْهمالهما حِدادٌ للمُصابِ أحَدَّتا
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَما وَالَّذي أَرجوهُ لِلعَفوِ إِنَّهُلَيَعلَمُ ما أَسرَرتُ مِنّي وَأَعلَنتُ


وَكَم قَد دَعَتني هِمَّتي فَأَجَبتُهاوَكَم لَوَّثَتني هِمَّتي فَتَلَوَّثتُ

وَإِنّي لَرَهنٌ بِالخُطوبِ مُصَرَّفٌوَمُنتَظِرٌ كَأسَ الرَدى حَيثُما كُنتُ