انتقل إلى المحتوى
انضم

وأَظُنُّ أنّ سَوادَ إنسانَيْهمالهما حِدادٌ للمُصابِ أحَدَّتا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦قد طَلَّق العَينَيْنِ طَيفُك ساخطاًفَلَه اللّيالي عَدَّتا واعتدَّتا
٧وأَظُنُّ أنّ سَوادَ إنسانَيْهمالهما حِدادٌ للمُصابِ أحَدَّتا
٨يا ناسيَ المِيعادِ من سُكْرِ الصبابعَذابِ هَجْرِك كم ترَى أن تُعنِتا

أبيات قريبة

أَما وَالَّذي أَرجوهُ لِلعَفوِ إِنَّهُلَيَعلَمُ ما أَسرَرتُ مِنّي وَأَعلَنتُ

ابو العتاهية

وَكَم قَد دَعَتني هِمَّتي فَأَجَبتُهاوَكَم لَوَّثَتني هِمَّتي فَتَلَوَّثتُ

وَإِنّي لَرَهنٌ بِالخُطوبِ مُصَرَّفٌوَمُنتَظِرٌ كَأسَ الرَدى حَيثُما كُنتُ