انتقل إلى المحتوى
انضم

لولا خُطوبُ الدّهرِ كنتُ لعَودةٍمنّي إليكم قبلَ مَوْتِي خاطبا

الأرجاني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا أهلَ بغدادٍ سقَى عَهْدِي بكمغيْثٌ يَبيتُ لكم كَدْمعِي ساكِبا
٢لولا خُطوبُ الدّهرِ كنتُ لعَودةٍمنّي إليكم قبلَ مَوْتِي خاطبا
٣شَوْقي إليكم غالبٌ لو لم تَكُنْغِيَرُ اللّيالي الغالباتِ الغالبا

أبيات قريبة

لِعَيني كُلَّ يَومٍ مِنكَ حَظٌّتَحَيَّرُ مِنهُ في أَمرٍ عُجابِ

المتنبي

تُسايِرُكَ السَواري وَالغَواديمُسايَرَةَ الأَحِبّاءِ الطِرابِ

وَإِنّي لَمَمنوعُ المَقاتِلِ في الوَغىوَإِن كُنتُ مَبذولَ المَقاتِلِ في الحُبِّ