انتقل إلى المحتوى
انضم

ثُمَّ أَنّي ذَكَرتُ مِن بَعدِ هَذاأَنَّ أَخذي لِلبُنِّ قَد كانَ صَبرا

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢كانَ مِنّي إِلَيكَ لَومٌ وَعَتبٌإِذ أَتى البُنُّ وَهوَ كَالصَبرِ مُرّا
٣ثُمَّ أَنّي ذَكَرتُ مِن بَعدِ هَذاأَنَّ أَخذي لِلبُنِّ قَد كانَ صَبرا
٤فَاِحتَسَيناهُ مُرغَمينَ وَقُلناأَنَّ في الصَبرِ لَو عَلِمتُ لا جَرا

أبيات قريبة

فيهِ الفَصاحَةُ وَالسَماحَةُ وَالتُقىوَالبَأسُ أَجمَعُ وَالحِجى وَالخَيرُ

المتنبي

يُبكى عَلَيهِ وَما اِستَقَرَّ قَرارُهُفي اللَحدِ حَتّى صافَحَتهُ الحورُ

وَلَطالَما اِنهَمَلَت بِماءٍ أَحمَرٍفي شَفرَتَيهِ جَماجِمٌ وَنُحورُ

المتنبي