انتقل إلى المحتوى
انضم

لِأَعطَيتُ نَفسي حَظَّها كُلَّ فُرصَةٍوَما خِفتُ شَيأً دونَهُ المَوتُ يَصدُرُ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلَو أَنَّ لِلإِنسانِ عُمراً مُحَدَّداًوَلَم يَكُن مِن ثانٍ بِهِ النَصُّ يُخبِرُ
٢لِأَعطَيتُ نَفسي حَظَّها كُلَّ فُرصَةٍوَما خِفتُ شَيأً دونَهُ المَوتُ يَصدُرُ
٣وَلَكِن لَنا عُمرانِ عُمرٌ مُغلَقٌوَثانٍ يُسمي عِندَ رَبّي مَقدِرُ

أبيات قريبة

وَظَلَّ الطَعنُ في الخَيلَينِ خَلساًكَأَنَّ المَوتَ بَينَهُما اِختِصارُ

المتنبي

وَكُلِّ أَصَمَّ يَعسِلُ جانِباهُعَلى الكَعبَينِ مِنهُ دَمٌ مُمارُ

المتنبي

يُبَكّي خَلفَهُم دَثرٌ بُكاهُرُغاءٌ أَو ثُؤاجٌ أَو يُعارُ

المتنبي