انتقل إلى المحتوى
انضم

أحُكُّ بفيْشته كَيْنَهاوأكْحُلُ جارَ استها الأرمدا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣ألم تكُ كَفِّيَ مُشْطاً لهوأيري لزوجته مِرْودا
٤أحُكُّ بفيْشته كَيْنَهاوأكْحُلُ جارَ استها الأرمدا
٥بحضرته كان ما أدَّعيوما كنت بالزور مستشهدا

أبيات قريبة

يُعَبِّرُ عَمّا لَهُ عِندَناوَيَذكُرُ مِن شَوقِهِ ما نَجِد

نَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّوَلا خَفَراً زادَت بِهِ حُمرَةُ الخَدِّ

المتنبي

تَمَنٍّ يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلِهِوَإِن كانَ لا يُغني فَتيلاً وَلا يُجدي