انتقل إلى المحتوى
انضم

فما لي جُفيت وما لي هُجيتُ حتى كأنِّيَ أعدى العدا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦إذا ما يدي سئمت قفدهتبوَّأْتُ من عرسه مقعدا
٧فما لي جُفيت وما لي هُجيتُ حتى كأنِّيَ أعدى العدا
٨أضاع إخائي ولم يرْعنيوأشمتَ بي معشراً حُسَّدا

أبيات قريبة

فِتيَةَ الوادي عَرَفنا صَوتَكُممَرحَباً بِالطائِرِ الشادي الغَرِد

زَنبَقُ المُدنِ وَرَيحانُ القُرىقامَ في كُلِّ طَريقٍ وَقَعَد

يَجعَلُ الأَوطانَ أُغنِيَتَهوَيُنادي الناسَ مَن جادَ وَجَد

أحمد شوقي