ولم أحمد به إلا حميداًبإجماع المُصَالحِ والمُعَادي

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَلَقَد لَقيتُ الفُرسَ يا اِبنَةَ مالِكٍوَجُيوشُها قَد ضاقَ عَنها البيدُ

فَسَطا عَلَيَّ الدَهرُ سَطوَةَ غادِرٍوَالدَهرُ يَبخُلُ تارَةً وَيَجودُ
تَكونُ المَوالي وَالعَبيدُ لِعاجِزٍوَيَخدُمُ فيها نَفسَهُ البَطَلُ الفَردُ
