أنشب فيه الدهرُ أظفارهوعضَّه بالناب والناجذِ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
كأن الأَقاحي والبَهار دراهمٌخِلال دنانيرٍ تُقابل ناقِدا

شُنوف عقيقٍ صِيغَ من سبج لهامَعاليقُ ما باشَرْن فيها مَعاقدا
ظافر الحداد
تُبكِّر في أَرزاقِها وهْي رزقناغَدَوْنا له نعتَدُّ تلك المَكايدا