انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢تحية من أظننته متوجهالِصرم حبيبٍ قد أتى أن يبينا
٣تحية من لا قاطعٍ حبل واصلولا صارمٍ قبل الفراق قرينا
٤فغظناهُمُ حتى أتى الغيظُ منهمقلوبا وأكباداً لهم ورئينا

أبيات قريبة

ضَحِكَ النَبِيُّ وَقالَ إِنَّ سَفينَتيلَهِيَ الحَياةُ وَأَنتِ كَالإِنسانِ

جَرى بِها ما لا جَرى بِبالِفَما تَعالى المَوجُ كَالجِبالِ

وَعَطَفَ البازُ عَلى الغَزالِوَاِجتَمَعَ النَملُ عَلى الأَكّالِ

أحمد شوقي