
تُصَلّي لَها آذانُنا وَعُيونُناإِذا ما اِلتَقَينا وَالقُلوبُ دَواعِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَماتَ أَم هُوَ حَيٌّ في البِلادِ فَقَدقَلَّ العَزاءُ وَأَبدى القَلبُ ما جَزِعا
قيس بن الملوحإِنفَع بِما أُعطيتَ مِن قُدرَةٍوَاِشفَع لِذي الذَنبِ لَدى المَجمَعِ
أحمد شوقي
وَقيلَ لِلسُلطانِ هَذي الَّتيبِالأَمسِ آذَت عالِيَ المسمَعِ