انتقل إلى المحتوى
انضم

دَخَلَتها عَلَيكَ عُثمانُ في السِلمِ وَقَد كُنتَ في الوَغى لا تُرامُ

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هالَةٌ لِلهِلالِ فيها اِعتِصامُكَيفَ حامَت حِيالَها الأَيّامُ
٢دَخَلَتها عَلَيكَ عُثمانُ في السِلمِ وَقَد كُنتَ في الوَغى لا تُرامُ
٣وَإِذا الداءُ كانَ داءَ المَناياصَعَّبَتهُ لِأَهلِها الأَحلامُ

أبيات قريبة

أَوْ رَوْضَةً أُنُفًا تَضَمَّنَ نَبْتَهَاغَيْثٌ قَلِيلُ الدِّمْنِ لَيْسَ بِمَعْلَمِ

عنترة بن شداد

هَزِجًا يَحُكُّ ذِرَاعَهُ بِذِرَاعِهِقَدْحَ المُكِبِّ عَلَى الزِّنَادِ الأَجْذَمِ

عنترة بن شداد

خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَةٌتَطِسُ الإِكَامَ بِذَاتِ خُفٍّ مِيثَمِ

عنترة بن شداد