انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَم يَهدَء وِسادُكَ في اللَياليلِعِلمِكَ أَن سَتُفنيها اِضطِجاعا

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٣أَرِقتَ وَكَيفَ يُعطى الغُمضَ جَفنٌتَسُلُّ وَراءَهُ القَلبَ الرُواعا
٣٤وَلَم يَهدَء وِسادُكَ في اللَياليلِعِلمِكَ أَن سَتُفنيها اِضطِجاعا
٣٥عَجِبتُ لِشارِحٍ سَبَبَ المَنايايُسَمّى الداءَ وَالعِلَلَ الوِجاعا

أبيات قريبة

فيهِ اِحتَمى اِستِقلالُهاوَبِهِ تَحَصَّنَ وَاِمتَنَع

أحمد شوقي

وَكَأَنَّ أَيّامَ القَضاءِ جَميعُها بِهِمُ الجُمَع

أحمد شوقي

عُد لِلمُحاماةِ الشَريفَةِ عَودَ مُشتاقٍ وَلِع

أحمد شوقي