انتقل إلى المحتوى
انضم

فَعُمِّيَ عنهُ ناظراه كأنهُبعوراءِ عيْنَيْ جَدِّه ظلّ ينظر

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مدحت سليمان المُغلّبَ مدحةًتجاوزُ قدرَ العبد لو كان يشكُرُ
٢فَعُمِّيَ عنهُ ناظراه كأنهُبعوراءِ عيْنَيْ جَدِّه ظلّ ينظر
٣وما كان مدحي من طريدِ هزيمةٍعلى عقبيه سَلْحُه بعدُ يقطُر

أبيات قريبة

وَفيمَن أَقامَ عَنِ الحَيِّ هِرّأَمِ الظاعِنونَ بِها في الشُطُر

امرؤ القيس

وَإِذ هِيَ تَمشي كَمَشيِ النَزيفِيَصرَعُهُ بِالكَثيبِ البُهُر

امرؤ القيس

يُعِلُّ بِهِ بَردُ أَنيابِهاإِذا طَرَّبَ الطائِرُ المُستَحِر

امرؤ القيس