انتقل إلى المحتوى
انضم

كَالرُمحِ فيهِ بِضعَ عَشرَةَ فِقرَةًمُنقادَةً خَلفَ السِنانِ الأَصيَدِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٣في فِتيَةٍ طَلَبوا غُبارَكَ إِنَّهُنَهجٌ تَرَفَّعَ عَن طَريقِ السُؤدُدِ
٣٤كَالرُمحِ فيهِ بِضعَ عَشرَةَ فِقرَةًمُنقادَةً خَلفَ السِنانِ الأَصيَدِ
٣٥أَطفَأتَ جَمرَتُهُم وَكانَت ذا سَناًوَالعَمقُ بَعضُ حَريقِها المُتَوَقِّدِ

أبيات قريبة

بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِناعَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ

قيس بن الملوح

هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِسسَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ

عَلى ما اِنطَوى مِن وَجدِهِ في ضَميرِهِعَلى الآنِساتِ الناعِماتِ الخَرائِدِ

قيس بن الملوح