انتقل إلى المحتوى
انضم

قُم لِلهِلالِ قِيامَ مُحتَفِلٍ بِهِأَثنى وَبالَغَ في الثَناءِ وَغالى

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧ميلادُ إِحسانٍ وَهِجرَةُ سُؤدَدٍقَد غَيَّرا وَجهَ البَسيطَةِ حالا
٨قُم لِلهِلالِ قِيامَ مُحتَفِلٍ بِهِأَثنى وَبالَغَ في الثَناءِ وَغالى
٩نورُ السَبيلِ هَدى لِكُلِّ فَضيلَةٍيَهدي الحَكيمُ لَها وَسَنَّ خِلالا

أبيات قريبة

بِنتُم عَنِ العَينِ القَريحَةِ فيكُمُوَسَكَنتُمُ ظَنَّ الفُؤادِ الوالِهِ

وَقَدِ اِستَقَدتُ مِنَ الهَوى وَأَذَقتُهُمِن عِفَّتي ما ذُقتُ مِن بَلبالِهِ

المتنبي

وَإِذا تَعَثَّرَتِ الجِيادُ بِسَهلِهِبَرَّزتُ غَيرَ مُعَثَّرٍ بِحِبالِهِ

المتنبي