انتقل إلى المحتوى
انضم

عَلا بِها الحِرصُ أَركاناً وَأَخرَجَهاعَلى مِثالٍ مِنَ الدُنيا وَمِنوالِ

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣ما هَيكَلُ الهَرَمِ الجيزِيِّ مِن ذَهَبٍفي العَينِ أَزيَنَ مِن بُنيانِها الحالي
٤عَلا بِها الحِرصُ أَركاناً وَأَخرَجَهاعَلى مِثالٍ مِنَ الدُنيا وَمِنوالِ
٥فيها الشَقاءُ لِقَومٍ وَالنَعيمُ لَهُموَبُؤسُ ساعٍ وَنُعمى قاعِدٍ سالي

أبيات قريبة

ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَهُعَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الهُمُوْمِ لِيَبْتَلِي

امرؤ القيس

كَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت في مَصامِهابِأَمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَنْدَل ِ

امرؤ القيس

مِسِحٍّ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنىأَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيْدِ المَرَكَّلِ