انتقل إلى المحتوى
انضم

يَمشينَ في سوقِ الثَوابِ مُساوِماتٍ رابِحاتِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١لَم يَكفِ أَن أَحسَنَّ حَتتى زِدنَ حَضَّ المُحصَناتِ
٣٢يَمشينَ في سوقِ الثَوابِ مُساوِماتٍ رابِحاتِ
٣٣يَلبَسنَ ذُلَّ السائِلاتِ وَما ذَكَرنَ البائِساتِ

أبيات قريبة

عُلَماؤُنا مِنّا يَرونَ عَجائِباًوَهُمُ عَلى ما يُبصِرونَ سُكوتُ

ابو العتاهية

كَم فيكَ مِمَّن كانَ يوصَلُ حَبلُهُقَد صارَ بَعدُ وَحَبلُهُ مَبتوتُ

يا لَكَ مِن جيفَةٍ مُعَفَّنَةٍأَيُّ اِمتِناعٍ لَها إِذا طُلِبَت

ابو العتاهية