انتقل إلى المحتوى
انضم

لَقَد سَرَّني أَنَّ العَواقِبَ رَوَّعَتعِداكُم بِرَأسَي تامِشٍ وَشُجاعِ

البحتري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلِيُّكُمُ اللَهُ الَّذي لَم يَزَل لَناوَلِيٌّ دُروءٍ عَنكُمُ وَدِفاعِ
٢لَقَد سَرَّني أَنَّ العَواقِبَ رَوَّعَتعِداكُم بِرَأسَي تامِشٍ وَشُجاعِ
٣وَكانا خَبيثَي ظاهِرٍ وَسَريرَةٍلَكُم وَقَبيهَي رُؤيَةٍ وَسَماعِ

أبيات قريبة

غَيري بِأَكثَرِ هَذا الناسِ يَنخَدِعُإِن قاتَلوا جَبُنوا أَو حَدَّثوا شَجُعوا

المتنبي

أَأَطرَحُ المَجدَ عَن كِتفي وَأَطلُبُهُوَأَترُكُ الغَيثَ في غِمدي وَأَنتَجِعُ

المتنبي

بِالجَيشِ تَمتَنِعُ الساداتُ كُلُّهُمُوَالجَيشُ بِاِبنِ أَبي الهَيجاءِ يَمتَنِعُ

المتنبي