الرئيسيةبشار بن بردلقد ودعت حبي وهام رقيبيالبيت 2تَرَكتُ لِوَجهِ اللَهِ فِزراً فَقُل لَهُعَتَقتَ وَلَكِن كَيفَ أُمُّ حَبيبِبشار بن برد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةلقد ودعت حبي وهام رقيبيبشار بن بردالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١لَقَد وَدَّعَت حُبّي وَهامَ رَقيبيوَأَصبَحَ وادي اللَهوِ غَيرَ عَشيبِ٢تَرَكتُ لِوَجهِ اللَهِ فِزراً فَقُل لَهُعَتَقتَ وَلَكِن كَيفَ أُمُّ حَبيبِ٣وَجُنَّ فُرَيخُ الزِنجِ بَل جُنَّتِ اِستُهُفَأَصبَحتُ دَلّاقاً لَهُ بِطَبيبِأبيات قريبةمُجَرَّباً فَهَماً مِن قَبلِ تَجرِبَةٍمُهَذَّباً كَرَماً مِن غَيرِ تَهذيبِالمتنبيوَلا تُجاوِزُها شَمسٌ إِذا شَرَقَتإِلّا وَمِنهُ لَها إِذنٌ بِتَغريبِالمتنبيإِذا غَزَتهُ أَعاديهِ بِمَسأَلَةٍفَقَد غَزَتهُ بِجَيشٍ غَيرِ مَغلوبِالمتنبي