انتقل إلى المحتوى
انضم

وَتَشَوَّقَت حورُ الجِنانِ مِنَ الخُلودِ إِلى مِثالِك

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سَجَدَ الجَمالُ لِحُسنِ وَجهِكَ وَاِستَراحَ إِلى جَمالِك
٢وَتَشَوَّقَت حورُ الجِنانِ مِنَ الخُلودِ إِلى مِثالِك
٣فَعَشِقتُ وَجهَكَ إِذ رَأَيتُكَ وَاِعتَمَدتُ عَلى وِصالِك

أبيات قريبة

فَما بَلَّغَتهُمُ مِنكَ بَعدَ رَحيلِهِمأُلوكٌ وَلا أَهدوا إِلَيكَ أَلوكا

أبو العلاء المعري

المَوتُ رَبعُ فَناءٍ لَم يَضَع قَدَماًفيهِ اِمرُؤٌ فَثَناها نَحوَ ما تَرَكا

إِنَّ الأَديمَ الَّذي أَلقاهُ صاحِبُهُيُرضي القَبيلَةَ في تَقسيمِهِ شُرُكا

أبو العلاء المعري