فما لي أستقيلُ ولا مُقيلٌأضاق الرحبُ وانقبض البسيطُ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
ما كان ديكاً بل حديداً بارداًولربَّ شيءٍ للظنونِ مُغالط

إن الغوائل في المقاحِط جمَّةٌفتوقَّ غائلةَ المرادِ القاحط


دلفوا لجارِهمُ بشرٍّ لازمٍوتجانفوا عنه بخيرٍ مائطِ