انتقل إلى المحتوى
انضم

مِن أَينَ أَغفَلتَ ذا وَأَنتَ عَلى التَقويمِ وَالزيجِ جِدُّ مُعتَكِفِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٥تُخبِرُ عَن ذاكَ أَنَّ زائِرَةًتَشفي مَزوراً مِن لاعِجِ الدَنَفِ
٢٦مِن أَينَ أَغفَلتَ ذا وَأَنتَ عَلى التَقويمِ وَالزيجِ جِدُّ مُعتَكِفِ
٢٧رَذُلتَ في هَذِهِ الصِناعَةِ أَمأَكدَيتَ أَم رُمتَها مَعَ الخَرَفِ

أبيات قريبة

تَنسى بَلائي إِذا ما غارَةٌ لَقِحَتتَخرُجُ مِنها الطُوالاتُ السَراعيفُ

أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍشَفى سَقَماً لَو كانَتِ النَفسُ تَشتَفي

عنترة بن شداد

فَظَلنا نَكُرُّ المَشرَفِيَّةَ فيهِمُوَخُرصانَ لَدنِ السَمهَرِيِّ المُثَقَّفِ

عنترة بن شداد