إِذا شِئتُ لَم تَكثُر عَلَيَّ مَلامَةًوَأَعنُفُ أَحياناً فَيَكثُرُ لُوَّمي

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

كُلَّما ذُقتُ بارِداً مِن لَماهاخِلتُهُ في فَمي كَنارِ الجَحيمِ

وَمُعيني عَلى النَوائِبِ لَيثٌهُوَ ذُخري وَفارِجٌ لِهُمومي
سَقَيتُهُما وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَنادِماءَ العِدا مَمزوجَةً بِالعَلاقِمِ
