انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا شِئتُ لَم تَكثُر عَلَيَّ مَلامَةًوَأَعنُفُ أَحياناً فَيَكثُرُ لُوَّمي

ابو نواس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١خَليلَيَّ هَذا مَوقِفٌ مِن مُتَيَّمٍفَعوجا قَليلاً وَانظُراهُ بِسُلَّمِ
٢إِذا شِئتُ لَم تَكثُر عَلَيَّ مَلامَةًوَأَعنُفُ أَحياناً فَيَكثُرُ لُوَّمي
٣وَطَيفٍ سَرى وَالهَمُّ مُلقٍ جِرانَهُعَلَيَّ وَأَقرانُ الدُجى لَم تَصَرَّمِ

أبيات قريبة

كُلَّما ذُقتُ بارِداً مِن لَماهاخِلتُهُ في فَمي كَنارِ الجَحيمِ

وَمُعيني عَلى النَوائِبِ لَيثٌهُوَ ذُخري وَفارِجٌ لِهُمومي

سَقَيتُهُما وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَنادِماءَ العِدا مَمزوجَةً بِالعَلاقِمِ

عنترة بن شداد