انتقل إلى المحتوى
انضم

قَد كُنتُ ذا وَصلٍ فَمَن ذا الَّذيعَلَمَّكَ الهِجرانَ لا عَلَّما

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا قَمَرَ اللَيلِ إِذا أَظلَماهَل يَنقُصُ التَسليمُ مَن سَلَّما
٢قَد كُنتُ ذا وَصلٍ فَمَن ذا الَّذيعَلَمَّكَ الهِجرانَ لا عَلَّما
٣إِن كُنتَ لي بَينَ الوَرى ظالِماًرَضيتُ أَن تَبقى وَأَن تَظلِما

أبيات قريبة

تَزَوَّدتُ مِن لَيلى بِتَكليمِ ساعَةٍفَما زادَ إِلّا ضِعفَ ما بي كَلامُها

قيس بن الملوح

فَلَو زُرتُ بَيتَ اللَهَ ثُمَّ رَأَيتُهابِأَبوابِهِ حَيثُ اِستَجارَت حَمامُها

قيس بن الملوح

فَيا لَيتَنا نَحيا جَميعاً فَإِن نَمُتتُجاوِرُ في الهَلكى عِظامي عِظامُها

قيس بن الملوح