انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما خِلتُ يُجديني أَساتي وَقَد بَدَتمَفاصِلُ أَوصالي وَقَد شَخَصَ البَصَر

الأفوة الأودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا عَلِّلاني وَاِعلَما أَنَّني غَرَروَما خِلتُ يُجديني الشَفاقُ وَلا الحَذَر
٢وَما خِلتُ يُجديني أَساتي وَقَد بَدَتمَفاصِلُ أَوصالي وَقَد شَخَصَ البَصَر
٣وَجاءَ نِساءُ الحَيِّ مِن غَيرِ أَمرَةٍزَفيفاً كَما زَفَّت إِلى العَطَنِ البَقَر

أبيات قريبة

أَلا أَبلِغ بَني العُشَراءِ عَنّيعَلانِيَةً فَقَد ذَهَبَ السِرارُ

عنترة بن شداد

حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيهالِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا

عنترة بن شداد

وَكَالوَرَقِ الخِفافِ وَذاتُ غَربٍتَرى فيها عَنِ الشِرَعِ اِزوِرارا

عنترة بن شداد